الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

40

معجم المحاسن والمساوئ

« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكلّ شيء وجه ، ووجه دينكم الصلاة ، فلا يشيننّ أحدكم وجه دينه ، ولكلّ شيء أنف ، وأنف الصلاة التكبير » . ورواه في « التهذيب » ج 2 ص 237 عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن عيسى ، عن محمّد بن سعيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر ، عن أبيه بعينه سندا ومتنا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 16 . ورواه في « الأشعثيات » ص 39 عن موسى حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد بعينه متنا . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 174 . 3 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 134 : قال الصادق عليه السّلام : « أوّل ما يحاسب به العبد عن الصلاة فإذا قبلت قبل منه سائر عمله ، وإذا ردّت عليه ردّ عليه سائر عمله » . ورواه في « فلاح السائل » ص 127 . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 100 . وروي في « كتاب حسين بن عثمان » ص 110 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أوّل ما يحاسب العبد الصلاة فإذا قبلت قبل سائر عمله ، وإذا ردّت عليه ردّ عليه سائر عمله » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 172 . 4 - الأشعثيات ص 36 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من عبد إلّا بينه وبين اللّه تعالى عهد ما أقام الصلاة لوقتها أو آثرها على غيرها معرفة بحقّها ، فإن هو تركها استخفافا بحقّها وآثر عليها